من شيخ مقصود إلى اتفاقية 30ك1تحولات العلاقة بين الحكومة السورية المؤقتة و قسد

إبريل 8, 2026, 8:06 م

تُعدّ العلاقة بين المركز السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) واحدة من أكثر العلاقات تعقيدًا وإشكالية في المشهد السوري المعاصر، إذ لم تتخذ هذه العلاقة شكل الصراع المفتوح الدائم، ولا ارتقت في المقابل إلى مستوى الشراكة السياسية المستقرة. بل تميزت، منذ نشأتها، بحالة متذبذبة تجمع بين التنسيق الظرفي، والتعايش القسري، والتوتر الكامن القابل للانفجار في أي لحظة.
تنطلق هذه المحاضرة من نموذج شيخ مقصود في مدينة حلب، بوصفه حيّزًا حضريًا يعكس طبيعة هذه العلاقة على المستوى المحلي، حيث تتقاطع اعتبارات الأمن، والسيادة، والإدارة، مع الواقع الديموغرافي والسياسي. ومن هذا النموذج، تنتقل القراءة إلى شرقي الفرات باعتباره المجال الأوسع الذي تتجلى فيه تحولات العلاقة بين المركز السوري وقسد، لا كحالة استثنائية، بل كجزء من إعادة تشكّل السلطة والنفوذ في سوريا ما بعد الدولة المركزية.