الكادر التدريسي

مايو 25, 2026, 1:45 ص
محمد أمين وحيد إبراهيم (دكتوراه)
None
أستاذ في None

اللغة العربية
كلية التربية الأساسية
جامعة دهوك

  • دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن، كلية العلوم الإسلامية، جامعة صلاح الدين، 2023.
  • ماجستير في التفسير وعلوم القرآن، كلية الدعوة وأصول الدين، جامعة العلوم الإسلامية العالمية، 2014.
  • بكالوريوس في أصول الدين، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة صلاح الدين، 2007..

بدأتُ تجربة التدريس في جامعة دهوك مع انتقال معهد العلوم الإسلامية إلى الجامعة عامَي 2016–2017، حيث عملتُ في قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب. وقد أتاح لي ذلك تطوير خبرتي في التعليم والتفاعل مع طلبة يمتلكون توجهات معرفية متنوعة.

لاحقًا واصلتُ التدريس في قسم اللغة العربية بكلية التربية، وهو ما فتح مجالًا أوسع لتطبيق طرائق تدريس حديثة، وترسيخ مهارات التفكير والتحليل لدى الطلبة. وقد ساهمت هذه التجربة في تعزيز قدراتي المهنية، وتطوير أساليب تعليم تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي.

وهكذا مثّلت محطات عملي في الآداب والتربية مسارًا متكاملًا أثْرى تجربتي الأكاديمية، وعزّز إسهامي في تحسين جودة التعليم الجامعي.

تجمع نشاطاتي بين العمل الأكاديمي والديني والاجتماعي، بما يسهم في خدمة الجامعة والمجتمع على حدّ سواء. فأنا عضو الهيئة التدريسية في قسم اللغة العربية بكلية التربية – جامعة دهوك، حيث أشارك في التدريس وتطوير الأداء الأكاديمي.

كما أعمل عضوًا في لجنة الفتوى في دهوك، وأقوم بمهمة الإمام والخطيب في مديرية الأوقاف، وهو ما يمنحني فرصة للتواصل المباشر مع المجتمع وتقديم الإرشاد الديني المتوازن.

وفي الجانب الاجتماعي، أشغل منصب "خبير" في مديرية مناهضة العنف ضد المرأة، مسهمًا في دعم جهود التوعية والحماية. وبهذا تتكامل أدواري المهنية لتشكّل مسارًا يجمع بين المعرفة الأكاديمية والخدمة المجتمعية.

البحث العلمي

الإمام أحمد بن إسماعيل الكوراني ومنهجه في التفسير، محمد أمين وحيد إبراهيم ود. إسماعيل محمد قرني، مجلة التربية للعلوم الإنسانية، جامعة الموصل، المجلد (4)، العدد (13)، 1445هـ = 2024م.

تتركز اهتماماتي البحثية على مجالات الدراسات الشرعية والتربوية والاجتماعية، بوصفها ميادين معرفية متداخلة تسهم في فهم الواقع وبناء وعي علمي رصين. ففي مجال الدراسات الشرعية، أسعى إلى تحليل القضايا الفقهية والفكرية بمنهج علمي يعتمد الدليل، مع مراعاة السياق المعاصر واحتياجات المجتمع.

أما في الحقل التربوي، فتهتم أبحاثي بدراسة طرائق التعليم وتطوير بيئات التعلّم، إضافة إلى بحث المشكلات التربوية التي يواجهها الطلبة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى العملية التعليمية. وفي الجانب الاجتماعي، أركّز على القضايا المرتبطة بالسلوك الإنساني وبنية المجتمع، ودور المؤسسات الدينية والتربوية في معالجة التحديات الاجتماعية.

وبذلك تتكامل اهتماماتي البحثية في إطار رؤية تهدف إلى تعزيز المعرفة العلمية، وربطها بمتطلبات الإصلاح التربوي والاجتماعي في الواقع المعاصر.

منذ عام 2014 وأنا أُشرف على مشاريع تخرج طلبة المرحلة الرابعة في قسمي الدراسات الإسلامية واللغة العربية. وقد شملت موضوعات الإشراف مجالات الدراسات الشرعية والتربوية والاجتماعية، مما أتاح لي متابعة جهود الطلبة وتوجيههم نحو منهجية بحثية سليمة.

أسهمت هذه التجربة في تعزيز مهارات الطلبة في صياغة المشكلات وتحليل المصادر، كما شكّلت جزءًا أساسيًا من عملي الأكاديمي من خلال دعم البحث العلمي وتطوير قدرات الطلبة في مرحلة التخرج.