سمينار
پێزانینێن سمینارا د. محمد صبری صالح – پشکا دراما / کولیژا زانستێن مروڤایەتى
سالا خواندنێ 2021-2022
1- پێشکێشکار : د. محمد صبری صالح
2- ناڤ و نێشانێ :
انزياح الممارسة الاعلامية عن المعايير الاخلاقية وميثاق العمل الصحفي، في وسائل الاعلام الخبرية
3- مێژوویا ئەنجامدانێ : 12/10/2021
4- کورتیەک ل سەر سمینارێ :
ان التطور التكنولوجي في تقنيات الاتصال و التدفق الهائل للمعلومات عبر وسائل الإعلام خلق ثورة اعلامية حقيقية وعالما مغايرا عما كان من قبل، واصبحت بيئة العمل الصحفي وعمليات الانتاج والنشر والتلقي معقدة ومتشابكة،تتاثر بجملة من العوامل والاعتبارات، انعكست بشكل مباشر على اخلاقيات الممارسة الصحفية والمبادئ التي توارثتها المواثيق الأخلاقية عبر الأجيال الإعلامية، ان السعى إلى تعزيز حق الجمهور في المعرفة، كان ينجز في اطار من المبادئ والمعايير الاخلاقية يتعهدها الصحفيون والمؤسسات معا سواء في المحتوى الإعلامي وانتاجه او في النشر،لادامة الثقة بين الجمهور ووسائل الاعلام، وخدمة للصالح العام ، انطلاقا من الاخلاقيات القائمة على اساس الواجب كان لزاما على الاعلام الاخباري ان يقدم كل المعلومات الحقيقية للجماهير،بشكل دقيق ونزيه وغير متحيز ، لكن العمل الصحفي والممارسة الاعلامية برمتها واجهت تحديات كبيرة تتمثل بتحديات السوق وضغط المستمثرينوالسبق الصحفي المحموم و الحصول على نسبة(اوديمات) والتغطيات المباشرة، والمنافسة الشرسة على كل الاصعدة،فضلا عن العوامل السياسية الاقتصادية المؤثرة، دفعت الى مراجعة جدوى تلك المعايير وبالتالي خضعت المعايير الاخلاقية لتفسيرات وقراءات وتاؤيلات متعددة، اذ يحذر البعض من الافراط بتطبيق الاخلاقيات والا فانها تنتج صحافة باهتة، وأن التمسك بالأخلاقيات بحذافيرها والتقيد بها، والالتزام بحدود المسؤولية الاجتماعية للمهنة قد يعيق عمل الصحفي، ويثبط عزيمته في سعيه الجاد لكشف الحقائق ، وهذا من شأنه أن ينتج صحافة منفصلة عن واقع الناس، كما ان تقديس المعايير الاخلاقية تقود الى تقديم تقارير مملة الى حد كبير وان تلك المعايير ما هي الا (موضة قديمة). وان القواعد الاخلاقية لا يمكن ان تعالج مشاكل الاعلام، وهي لا تجدي نفعا لتقديم صحافة افضل، و لا تساعد الصحفيين في التعامل مع المشكلات الحقيقية التي يواجهونها في نقل الاخبار. فهل باتت مصداقية الاعلام على المحك تحت ضعط التحديات التي تهز رابط الثقة بين وسائل الاعلام الخبرية والجمهور ؟، يرصد البحث مدى انزياح الممارسة الاعلامية عن المعايير الاخلاقية وميثاق العمل الصحفي، في وسائل الاعلام الخبرية، وكيف يتم وبشكل واعي ومتعمد تضليل الجمهور بمختلف الاساليب وتلفيق الاخبار. والمسؤلية جماعية ،فسلطة الصحافة والمسؤلية لا تقع على عاتق الصحفيين فحسب بل المحررين والمصوري ورؤساء التحرير والناشر واصحاب القرر والمستويات العليا في جهاز التحرير وحراس البوابة. وهنالك العديد-وليس الاغلب- من الاطراف الاعلامية تخلت عن الموضوعية والصدق وعدم الانصياع لتضارب المصالح، وعن الالتزام بوعودها في السعي الى الحقيقية بافضل الطرق الممكنة خلال تنفيذ مهامها، وهو ما يمكن الاستدلال عنه من حجم الاخبار المزيفة والكاذبة التي تم تداولها في وسائل الاعلام الخبرية ، المرئية خاصة.
5- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتی – پشکا دراما
6- هژمارا بەشداربوویا : 4