سمينار
پێزانینێن سمینارا د. ابراهیم خشمان هسام – پشکا جوگرافى / کولیژا زانستێن مروڤایەتى
سالا خواندنێ 2021-2022
1- پێشکێشکار : د. إبراهيم خشمان هسام
2- ناڤ و نێشانێ : تاريخ الجغرافيا الحديثة
3- مێژوویا ئەنجامدانێ : 11/10/2021
4- کورتیەک ل سەر سمینارێ :
تاريخ الجغرافيا الحديثة :
يبدأ تاريخ الجغرافيا الحديثة في القرن السابع عشر بداية غامضة، ويمكن اعتبار كتاب (قارنيوس Karnius ) الذي صدر في منتصف القرن السابع عشر بعنوان " الجغرافية العامة " ، علامة مضيئة في تاريخ الفكر الجغرافي الأوروبي، كما أن بعض الجغرافيين يعتبرونه المؤسس الحقيقي للعلم الجغرافي؛ فقد أطلق على دراسة الظاهرات الطبيعية والبشرية دراسة عامة اسم " الجغرافية العامة " والدراسة الإقليمية لأجزاء مختلفة من سطح الأرض اسم " الجغرافية الخاصة ". وبرغم أن العمر لم يمتد بفارنيوس ليفصل ما أجمل، فإنه قد وضع بهذا المفهوم الجديد قواعد الدراسة الجغرافية السليمة لأول ثنائية تقليدية في الجغرافيا، وهي الأصولية (أو العامة) والإقليمية (أو الخاصة) وعموماً، يمكن أن نحدد مراحل الجغرافيا الحديثة وتطورها على النحو التالي :
1- الفترة السابقة للكلاسيكية من 1750 - 1800 م.
2- الفترة الكلاسيكيـــة من 1801- 1859 م.
3- الفترة ما بعد الكلاسيكية من 1860 - 1904 م.
4- الفترة المعاصـــرة من 1905 - 1980 م
5- فترة العولمة مابعد 1980 – حتى الآن .
أولا: الفترة السابقة للكلاسيكية :
تستمد هذه الفترة أهميتها من اعتبارها نواة لجميع الأفكار والمذاهب المعاصرة؛ فقبل هذه الفترة كانت الجغرافيا " نفعية "، أي أنها كانت وسيلة أكثر منها غاية، فقد كانت بمثابة سندريلا التاريخ " أي تخدمه بالتقديم والتفسيرعن طريق وصف أو بيان الخصائص الجغرافية لمواقع الأحداث التاريخية. كما كانت تدرس لفائدتها في أمور الحكم والإدارة، وأخيراً كمتعة عقلية ومادة للحديث في المجتمعات الراقية. ومن أبرز الذين أسهموا في تحديد معالم تلك الفترة كانت Kant 1724-1804م) و(آل فورسترز ) أيضاً لعبوا دوراً هاماً في هذه الفترة.
ثانيا: الفترة الكلاسيكية :
لاشك في أن الجغرافيا الحديثة مدينة بوجودها إلى العالمين الألمانيين الشهيرين " همبولت " (1769-1859م) و " ريتر " ( 1779-1859 م) . وبين كل من همبولت وريتر أوجه تشابه واختلاف، ولكن الحقيقة الهامة هي أن التشابه أوسع بكثير من مسافة الخلف بينهما؛ فكل منهما كان نتاج عصره من الناحية الفلسفية ، فلم ير أحد منهما تعارضاً بين العلم والفلسفة في ظل المثالية الرومانتيكية السائدة، واتخذ كل منهما وحدة العالم مثالية له، وهي " الوحدة في التنوع ". إلا أن همبولت لم يأخذ بغائية تلك الوحدة، كما فعل ريتر؛ أي أنه لم يخضع لغائية العصر التي ترى أن الأرض ككل لابد أن تكون هادفة مخططة، لتكون مشتلاً للإنسان ... الخ .
ثالثا: الفترة ما بعد الكلاسيكية :
يمكن تقسيم هذه الفترة إلى مراحل عدة: المرحلة الأولى ( من عام 1860 - ) : وهي المرحلة الحرجة في تطور الجغرافيا، لأنها خط التقسيم لمنطقة الصراع بين طوالع المادية ورواجع المثالية. المرحلة الثانية ( من عام 1870 - ) : وهي رد فعل ضد تاريخية ريتر، واتجاه نحو الجغرافيا الطبيعية وقد بدأ هذا الاتجاه على يد بيشل Peschel الذي يعد كتابه " مورفولوجيا الأشكال الأرضية " عام 1870م، ثورة كاملة في الجغرافيا الطبيعية. المرحلة الثالثة ( من عام 1882 - ) : وهي رد فعل عنيف ضد الحركة الجيمورفولوجية، وإعادة الاهتمام بالإنسان. المرحلة الرابعة ( من عام 1877 - ) : إذا كانت الحركة الانثروبوجغرافية قد حدثت كرد فعل مضاد للحركة المورفولوجية.
رابعا: الفترة المعاصرة :
تمتاز الفترة المعاصرة بعدد من الخصائص المميزة ، وأهمها :
1- أخذ احتكار المدرسة الألمانية المطلق للجغرافيا،
2- اختفت في هذه الفترة فكرة وحدة الوجود وتكامل الحقيقة الكونية ( مثالية كانت) .
3- استمرت كل من الحركتين المورفولوجية والأنثروبوغرافية في الظهور، في الفترة المعاصرة .
4- الاهتمام الكبير بالدراسات الأصولية البشرية .
5- أصبح الاهتمام بالدراسات المنهجية ظاهرة هامة في الفترة المعاصرة.
6- أخذت الجغرافيا في الفترة المعاصرة تخضع لفلسفة العلم السائدة، وهي مذهب الذرائع المعروف بالبرغماتية
7- على أن أهم ملامح الفترة المعاصرة التي تمنحها شخصيتها، وتميز بينها وبين الفترة ما بعد الكلاسيكية، هي سيادة واستقرار الفكرة الإقليمية استقراراً نهائياً في صميم الجغرافيا .
خامسا: فترة العولمة مابعد 1980 – حتى الآن:
امتازت الجغرافيا الحديثة باستخدام التقنيات الحديثة فيها لتصبح قادرة على التبؤ وتفعيل الجغرافيا التطبيقية.
5- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتی – پشکا جوگرافی
6- هژمارا بەشداربوویا : 6