سمينار

Feb. 17, 2025, 10:44 a.m.

سمینار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- سالا خواندنێ : 2025-2024

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- پێشکێشکار : م. سامی عبدالقادر مصطفى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- ناڤ و نێشانێ سمینارێ :

السلطة والمعرفة: آليات الضبط الاجتماعي في الفلسفتين الشرقية والغربية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-مێژوویا ئەنجامدانێ : 4/2/2025

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- کورتیەک ل سەر سمینارێ :

    تتناول هذه االموضوع العلاقة بين السلطة والمعرفة من منظور الفلسفتين الشرقية والغربية، مع التركيز على دورهما في تشكيل آليات الضبط الاجتماعي.

    في الفلسفة الغربية، ركزت التحليلات على العلاقة الجدلية بين السلطة والمعرفة. رأى أفلاطون أن المعرفة الحقيقية تمنح الحاكم الشرعية لحكم المجتمع، بينما اعتبر فوكو أن السلطة والمعرفة متداخلتان، حيث تُستخدم المعرفة لإنتاج الحقيقة والتحكم في الأفراد عبر المؤسسات. أما غرامشي، فقد ركّز على مفهوم "الهيمنة الثقافية"، حيث تُستخدم المعرفة لترسيخ القيم السائدة دون الحاجة إلى القمع المباشر.

    في الفلسفة الشرقية، يُنظر إلى المعرفة باعتبارها وسيلة لتحقيق الانسجام الاجتماعي بدلاً من أداة للهيمنة. دعا كونفوشيوس إلى ضبط المجتمع من خلال التعليم الأخلاقي، بينما رأى الفكر الهندوسي والبوذي أن المعرفة تؤدي إلى التحرر الروحي. أما في الفلسفة الإسلامية، فقد دُمجت المعرفة مع العدالة في الحكم، حيث يُعتبر الحاكم العادل من يجمع بين العلم والأخلاق.

   يضم الموضوع أيضًا ما إذا كانت المعرفة أداة للتحرر أم للضبط الاجتماعي. فبينما يمكن استخدامها لكشف بُنى السلطة وتحديها، يمكن أيضًا توظيفها لإنتاج خطاب مهيمن يرسخ الهياكل القائمة. تحقيق سلطة عادلة يتطلب تعددية معرفية، وتعليمًا نقديًا، وحرية تعبير لضمان عدم تحوّل المعرفة إلى أداة قمعية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتى / پشکا کومەلناسی

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-هژمارا بەشداربوویا : 7