سمینار

Dec. 18, 2024, 9:59 a.m.

سمینار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- سالا خواندنێ : 2025-2024

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- پێشکێشکار : م. سامی عبدالقادر مصطفى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- ناڤ و نێشانێ سمینارێ :

الهوية الاجتماعية وتاثيرها على المعرفة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-مێژوویا ئەنجامدانێ : 17/12/2024

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- کورتیەک ل سەر سمینارێ :

تلعب الهوية الاجتماعية دورًا محوريًا في تشكيل المعرفة، حيث تعكس الروابط الاجتماعية والانتماءات الثقافية والدينية والجغرافية للأفراد. وفي السياقات الفلسفية، تعد الهوية الاجتماعية أداة أساسية لفهم العلاقة بين الذات والمجتمع، وتأثير ذلك على الإدراك وتكوين المعرفة.

من منظور فلسفي، تُعد الهوية الاجتماعية بُعدًا جماعيًا للذات الفردية، تسهم في تشكيل القيم والمعتقدات وطرق التفكير. يرى الفلاسفة مثل جون لوك وهيغل أن الهوية لا تتشكل بمعزل عن المجتمع، بل تتأثر بعلاقات الفرد مع الآخرين وبالسياق الثقافي الذي ينتمي إليه.

وعلى صعيد المعرفة، أظهرت النظريات الاجتماعية والفلسفية أن الهوية تؤثر على كيفية فهم الأفراد للعالم، حيث قد تؤدي الانتماءات الثقافية والسياسية والدينية إلى تحيزات معرفية تعيق الوصول إلى الحقيقة. مثلًا، تؤثر الانتماءات السياسية على تفسير الأحداث التاريخية، وتتحكم المعتقدات الدينية في المواقف العلمية.

لمواجهة هذه التأثيرات، دعا الفلاسفة مثل يورغن هابرماس إلى تعزيز التفكير النقدي والحوار المفتوح لتجاوز التحيزات الناتجة عن الهوية الاجتماعية. الهدف هو تحقيق توازن بين الذاتية الناتجة عن الانتماء الاجتماعي والموضوعية التي تسعى إليها المعرفة.

يمثل هذا الموضوع مجالًا هامًا للدراسة الفلسفية والاجتماعية، حيث يعكس تحديات معاصرة في مجالات التعليم والسياسة والإعلام، ويفتح الباب أمام المزيد من الأبحاث لفهم أفضل للترابط بين الهوية الاجتماعية والمعرفة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتى / پشکا کومەلناسی

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-هژمارا بەشداربوویا : 10