سمینار
سمینار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سالا خواندنێ : 2023-2024
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- پێشکێشکار : د. کریستینا قیس هادی
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ناڤ و نێشانێ سمینارێ : الفلسفة البراجماتية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-مێژوویا ئەنجامدانێ : 12-11-2023
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- کورتیەک ل سەر سمینارێ :
فلسفة أمريكية تجريبية تؤكد على ان الخبرات الحسية هي أساس كل معرفة إنسانية. ابرز فلاسفتها( بيرس، وليم جيمس، جون ديوي
أساس الفلسفة البراجماتية:
- التغير: ان العالم الخارجي بكل ما يحتويه في تغير، ومستمر في تغيره. فهناك التغير البيئي والتغير العلمي والتغير الإنساني.
- التطور: التغير لابد ان يكون مرتبط بالتطور. فكل تغير هو مرتبط بالتقدم والرقي في الحياة الانسانية.
والفلسفة البراجماتية قائمة على مبدأ (الخبرة) وهي ان الحياة الانسانية قائمة على أساس ارتباط النظري بالعملي، فالتغير والتطور النظري لا يحدث الا بأرتباطه بالجانب العملي. متى ما تغير الواقع الإنساني وتطور، تتطور معه المعرفة الإنسانية. فالفلسفة هنا ليست فكرا ميتافيزيقياً مجرداً بل فكر مرتبط بالواقع العملي.وعلى هذا الأساس ترى الفلسفة البراجماتية بأنه ليس هناك قوانين اجتماعية واخلاقية ثابتة كما انه ليس هناك نظام سياسي متوارث، بل كل شي في تجدد وتغير مستمرين. حتى الدين قميته تكمن في مدى الفائدة العملية من الاعتقاد الديني عند تطبيقه على الواقع.
الفلسفة البراجماتية والتربية
وفق الفلسفة البراجماتية التربية هي الحياة وليس اعداد للحياة، فعمل التربية هو تنظيم الحياة الحاضرة وليس تهيئة الفرد للمستقبل ، لكون المستقبل احداثه مجهوله للفرد.
ولكون المدرسة أساس العملية التعليمية. هنا تعتقد الفلسفة البراجماتية ان المدرسة تمثل مؤسسة اجتماعية عملها هو مساعدة التلميذ على تطوير مجتمعه وليس اكتساب معلومات قد لا يستفاد منها في حياته اليومية.
اما المنهج التعليمي لابد ان يخاطب المتعلم، ويقدم معلومات تساعده على تطوير حياته وتغيرها نحو الأفضل، رافضا كل طريقة تقليدية في التعليم مثل الاعتماد على المناهج والامتحانات لتحديد مستوى الطالب، داعياً الى الاعتماد على الفروق الفردية الداعمة لجميع الطلاب بحسب ميولهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتى / پشکا دەروونناسی
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-هژمارا بەشداربوویا : 7