سمینار

Nov. 16, 2023, 9:20 a.m.

سمینار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- سالا خواندنێ : 2023-2024

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- پێشکێشکار : م. سامی عبدالقادر مصطفى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- ناڤ و نێشانێ سمینارێ :

تأثيرات السياسات الاقتصادية على التوظيف و البطالة"إقليم كوردستان نموذجاً"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-مێژوویا ئەنجامدانێ : 14-11-2023

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- کورتیەک ل سەر سمینارێ :

من الطبيعي ان السياسات الاقتصادية لاي بلد او دولة تؤثر بصورة مباشرة وغير مباشرة على الواقع المعيشي لكل افراد المجتمع، بل وتؤثر على جميع مناحي الحياة في ذلك البلد او الدولة .

والواقع الكوردستاني وبالأخص إقليم كوردستان مر بمراحل متعددة منذ نشاتها في التسعينيات من القرن الماضي ولحد الان وأول ما مر به هذا الإقليم كان التهديد الاقتصادي اول الأسلحة التي استعملها نظام بغداد ضد الإقليم ولكن بفضل قانون النفط مقابل الغذاء استطاع الإقليم وبقرار دولي ان يحمي كيانه من هذا التهديد القاتل حيث كان هذا الإقليم يمر بنوعين من الحصار حصار دولي على العراق بعد دخول العراق في الكويت وحصار اخر من قبل بغداد على الإقليم الكوردستاني، ولكن رغم تحول أوضاع الإقليم نحو الأفضل بعد 2003 ودخول أمريكا الى العراق واسقاط النظام العراقي ومن ثم البدء في تشكل نظام جديد في بغداد حيث كان للكورد الدور الكبير في إرساء هذا النظام، الا ان الكورد رغم ذلك لم يستطيعوا ان يرسوا دعائم اقتصاد يؤهلهم للاستغناء عن بغداد رغم توفر الظروف الملائمة من ضمنها ضعف بغداد وحاجة المجتمع الدولي والإقليمي الى مشاركة الكورد في إرساء دعائم الدولة العراقية الجديدة، وظهور الإرهاب في العراق والفوضى السياسي والأمني ومنها الطائفي إضافة الى التدخلات الإقليمية في الشأن العراقي، وكان من نتائج السياسات الاقتصادية تدهور الواقع المعيشي خاصة بعد الانسحاب الأمريكي من العراق في 2011 ومن ثم الربيع العربي وصولا الى ظهور داعش، وانقطاع العلاقات بين بغداد والاقليم، والسبب الرئيسي لهذا التدهور الاقتصادي يعود الى عدت عوامل على راسها اعتماد الإقليم على بغداد مرحلة 2005-2012 وحصتها من الميزانية العراقية والذي استعمله الحزبان الحاكمان في مجال التوظيف في مؤسسات الدولة وبصورة غير صحية ومخالفة للمرحلة التحولية التي كانت تمر بها المنطقة ومنها العراق وإقليم كوردستان بحيث تتجه الى نظام الراسمالي او الخصخصة، كما انها اعتمدت على الواردات النفطية دون التفكير في إرساء قواعد البنية الاقتصادية القائمة على القطاع الخاص، بل حتى في مجال الايدي العاملة أيضا اعتمد على العمالة الخارجية مما زاد من حجم البطالة بين الشريحة الواسعة من الشباب من كلا الجنسين، كما ان قطع بغداد لميزانية الإقليم حمل الإقليم عبئا كبيرا في مجال تامين رواتب موظفيها الذي زاد عددها الى الضعفين في هذه المرحلة، كما ان محاولات الإقليم في اتباع سياسة الاستقلالية الاقتصادية ايصا لم يستطع اخراج الإقليم من هذه الازمة بل زاد من الديون على الإقليم والذي وصلت الى اكثر من 27 مليار دولار, وبعد قطع الطريق امام بيع الإقليم لنفطها بصورة مستقلة من قبل بغداد لم يبقى للإقليم أي مخرج سوى التوجه الى بغداد لتامين فقط رواتب الموظفين. اما في مجال البطالة التي تزيد عاما بعد عام بين الشباب خاصة بان كل عام يتلقى الإقليم نسبة من خريجي الكليات يتراح اعدادهم بين 8-10 الاف خريج سنويا. السؤال هنا يدور حول كيفية الخروج من هذا النفق المظلم , ويبقى على عاتق السياسيين والاكاديميين إيجاد حل لهذه المعظلة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتى / پشکا سیاسەتا گشتى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-هژمارا بەشداربوویا : 3