سمینار

Oct. 30, 2023, 11:42 a.m.

سمینار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- سالا خواندنێ : 2023-2024

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- پێشکێشکار : د. سعاد عبداللە محمد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- ناڤ و نێشانێ سمینارێ : المستقبل الأمني للدول الصغيرة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-مێژوویا ئەنجامدانێ : 26-10-2023

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- کورتیەک ل سەر سمینارێ :

الأمم المتحدة عرّفت الدولة الصغيرة بأنها كيان صغير جداً في مساحتها، وعدد سكانها، ومواردها البشرية والاقتصادية، دون تحديد واضح لهذا الصِّغر أو الكِبّر

ومع كل ذلك فقد رفض آخرون أن يكون الحجم بأبعاده المتعددة، هو العنصر الحاسم في تصنيف الدولة كدولة صغيرة، معتمدين على أن هناك العديد من الدول صغيرة الحجم تميّزت بقدراتها التأثيرية الكبيرة على الساحة الدولية، ومن ذلك إسرائيل وقطر والأردن والنروج والدنمارك وسويسرا، ومن هؤلاء المفكرين رادولف رومل Radolf Rummel وجاك سوير Jack Sawer وغيرهم، رغم أن هذا المقياس ظل تبادلياً مع مفهوم الصِّغر والقدرة.

المعايير الدولية لتصنيف الدولة الصغيرة

المعايير الاقتصادية:

تلعب العوامل الاقتصادية، توفرها أو شحّها، أدواراً هامة في تصنيف الدول، وذلك لأن هذه العوامل تعكس فرصاً أو تفرض قيوداً بالنسبة لقرار الدولة، الأمر الذي يمثل الأداء الفاعل والذي يشكل مراكز إقليمية أو عالميّة

المعايير السياسية والاجتماعيّة:

مما يلاحظ أن معظم (إن لم يكن كل) الدول الصغيرة قد تشاركت في كونها دولاً نامية، عانت من الاستعمار الذي لم تتخلص منه إلا بعد جهد كبير، وبعد أن تم استنزاف جزء كبير من مواردها. إضافة إلى أن هذا الاستعمار قد أورثها هياكل سياسية واجتماعية ضعيفة ومهزوزة وغير منتجة وعاجزة عن إدارة الدولة. كما أورثها اقتصاداً متخلفاً يعتمد في كثير من مكوناته على الاستيراد الذي ولّد تبعيّة غير محدودة. أما ثقافياً فقد تميّزت هذه الدول بضعف شديد تمثّل في أميّة مستشرية. وعلى مستوى العلاقات بينها فقد شهدت هذه الدول نزاعات حدودية خطيرة، وعانت من عدم الاستقرار السياسي.

أما اجتماعياً فقد عانت هذه الدول من صراعات أثنية مهلكة، رافقها حالات واسعة من الهجرة واللجوء بسبب الصراعات والخلافات الاجتماعية والعرقية والإبادة الجماعيّة والافتقار إلى الأمن الداخلي، كان وراءها فقدان المؤسسات السياسية المستقرة، والتي اتسمت بالتقلبات الكثيرة وبغياب الشرعية الشعبية للأنظمة السياسية. لذلك شهدنا العديد من الانقلابات العسكرية التي أتت بحكم يفتقد إلى الخبرة ويقوم في أساسه على العلاقات الشخصية والقبلية.

المعيار الأمني:

إن من الملاحظ أن الدول الصغيرة (خاصة إذا كانت تملك ثروات) مهددة في أمنها، لذلك فإنها غالباً ما تلجأ كي تسد عجز قدرتها في الدفاع عن نفسها ذاتياً، إلى الانضمام إلى أحلاف قوية، أو طلب حماية إحدى القوى الكبرى في العالم

خطط و استراتيجيات الدول الصغيرة

أولا: استراتيجية مسايرة الركب:

يعتقد “كينيث والتز” أن أفضل استراتيجية لحماية الأمن القومي للدول هي استراتيجية توازن القوة والتي تعني قدرة الدولة على امتلاك قدرات عسكرية تحقق لها وضع التوازن مع بيئتها الخارجية، وتكون هذه الاستراتيجية أكثر سهولة للتطبيق بالنسبة للدول الكبرى باعتبار امتلاكها لقدرات عسكرية كبيرة، ولأن الدول الصغيرة والمتوسطة لا تستطيع تحقيق وضع التوازن مع الدول الكبرى نظر لقدراتها المحدودة فان كينيث والتز يقترح استراتيجية ذات طابع سياسي أكثر منها عسكري ” وهي استراتيجية “مسايرة الركب” لتجنب التهديدات العسكرية لتلك الدول

ثانياً: استراتيجية توازن المصالح

يرى “راندل شويللر” بصورة عامة أن استراتيجية مسايرة الركب ليست استراتيجية مفروضة على الدول الصغيرة والمتوسطة على أساس عجزها عن تحقيق توازن قوى مع الدول الكبرى وأن هذه الدول يمكنها تجنب تهديدات الدول الكبرى من خلال تطبيق استراتيجية أخرى، هي استراتيجية “توازن المصالح”، عن طريق توظيف الدول الصغيرة والمتوسطة لما يسميه “شوييللر” بالقوة المعنوية، وهي القوة التي يمكن من خلالها إضفاء الشرعية أو نزعها عن سياسات القوى الكبرى في منطقة معينة.

ْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتى / پشکا جوگرافی

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-هژمارا بەشداربوویا : 6