سمینار
سمینار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سالا خواندنێ : ٢٠٢٢-٢٠٢٣
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- پێشکێشکار : م. طاهر شمس الدین طاهر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ناڤ و نێشانێ سمینارێ :
الافلاطونیة المحدثة و مسلکها الى الثقافة الاسلامیة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-مێژوویا ئەنجامدانێ : ٢٦-٣-٢٠٢٣
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- کورتیەک ل سەر سمینارێ :
يعد أفلوطين المؤسس لهذه المدرسة وهو الوليد غير الشرعي لأفكار أفلاطون، ولد أفلوطين في مدينة ليكوبوليس سنة :205 ميلادي، ثم بعد عمر الثامنة والعشرين قصد الإسكندرية وتتلمذ على يد أمونيوس الملقب بالسقاص أي: الحَمّال، مؤسساً مذهبه فيها، ثم لجأ إلى أنطاكية ثم رحل إلى روما حتى مات فيها سنة 270م.
وسمي بالأفلاطونية المحدثة لأن أفكار هذه الفلسفة استمدت تعاليمها من أفلاطون إلا أنه يُعَد وليد غير الشرعي له لأن أفلوطين لم يلتزم بتعاليمه، فقد مزج أسس تعاليم أفلاطون بإلهام الشرق، فقد كان تعاليمه في بداية تأسيسه لمذهبه شفهياً تماماً ثم بعد ذلك أقنعه أحد أفضل طلابه (فرفريوس) بكتابة ندواته،ثم صارت تلك الكتابات منبعاً لأفكاره فيما بعد، ونشر مجموعته المكون من ستة كتب من تسع مقالات ويطلق على كل مقالة منها (تاسوعات).
ومن أهم النظريات السائدة في فكر الأفلاطونية المحدثة وهي نظرية الفيض أو الصدور(Emanation) أو ما يسمى (بنظرية الانبثاق) وهي نظرية فلسفية وُضِعَ لتفسير ما يتألف خلق العالم، مع بيان كيفية حدوث الكثرة عن الواحد، والتي تعني بأن الموجودات صدرت عن الله تعالى كما يفيض النور عن الشمس تلقائياً وهذا الفعل ضروري، لأنه ناجم عن طبيعة المبدأ الأول ولم تكن بطريقة عشوائية بل منظمة بحيث تنتقل من الواحد إلى الكثرة ومن الأول إلى العقول، لذلك فإن جميع الموجودات فاضت عن الله تعالى وبمراتب متدرجة ولم تكن دفعة واحدة بحيث إن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد وهكذا على التوالي.
كما أن الفلسفة اليونانية تسربت إلى العالم الإسلامي وأخذ سلطانها منذ أيام القرامطة إلى ابن سينا، وقد أحدثت في القرن الرابع من الهجرة مصطلحات ميتافيزيقية أدق من سابقتها يدل على أن الروح والنفس جواهر غير مادية واختلطت هذه المصطلحات بالإلهيات لأرسطو مؤثراً ذلك في تطور التصوف، وقد قسموا إلى ضروب ثلاثة، فالاتحادية من ابن مسرة وإخوان الصفا إلى الفارابي مصرحين بتأثير العقل الفعال والفيض الإلهي، والإشراقية: من السهروردي إلى الدواني قائلين بجوهر النفس وتألق النور الإلهي في إشراقات العقل الفعال، والضرب الثالث: الوصولية من ابن سينا إلى ابن طفيل وعندهم بأن النفس تصل إلى موافقة الحق مع الشعور بوجود جامع لا تكثر فيه ولا تعدد بأي وجه من الوجوه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتى / پشکا پەروەردا ئاینی
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-هژمارا بەشداربوویا : ١١
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ