سمینار

Feb. 22, 2023, 8:56 a.m.

سمینار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- سالا خواندنێ : ٢٠٢٢-٢٠٢٣

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- پێشکێشکار : م. ولید محمد عمر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- ناڤ و نێشانێ سمینارێ : احكام الشتاء في السنة النبوية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-مێژوویا ئەنجامدانێ : ١٩-٢-٢٠٢٣

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- کورتیەک ل سەر سمینارێ :

الله سبحانه وتعالى فطر الإنسان على حب التنوع وجعله أمر مستقر في سائر الفطر والفطرة التي لا تحب التنوع هي فطرة شاذة.

والله سبحانه وتعالى نوع الكون بما فطر عليه الإنسان فالإنسان يحب التنوع من جهة المأكل والمسكن والمركب وكذلك من جهة ما يشاهده يحب أن يتغير من حال إلى حال فجعل الله تركيبة الكون متوافقة على ما خلقه حتى تستقر النفوس في سنةٍ كونية.

ومن آيات الله تعالى الاختلاف الكوني من الليل والنهار والبرد والحر والصيف والشتاء وكذلك اختلاف الثمار واختلاف ألوان الناس.

فالإنسان يتشوف إلى المغايرة حتى يطلق بصره ليرى الجديد لهذا جاءت أنواع الفصول والثمار والأصناف متغيرة.

الله عز وجل جعل أسباب نزول الغيث أسبابًا متنوعة منها ما يتعلق بربوبية الله وتكفله بالخلق ولهذا الله تعالى ما أوجد مخلوق إلا وأوجد رزقه وتكفل به وهذا مقتضى الربوبية ولهذا وصف الله نفسه بأنه خير الرازقين فيرزق المؤمن والكافر على حدٍ سواء.

وهذا يحل إشكالية كبيرة من أن الله تعالى ينزل على الكافرين الغيث وبعض بلدان المسلمين الحارة لا ينزل عليها الغيث فهل يعني من ذلك المعصية هنا والطاعة هناك!.

نقول: الله له حكم متعددة في إنزال الغيث منها ما يتعلق بمقتضى الربوبية فالله عز وجل يرزق الكافر والمؤمن وأما من كفر بالله جعل الله ثمة حكم لعقوبته قد تكون بالقطر أو بالبلاء في ذاته أو قد يكون استدراج فربما مد الله الناس بنعم الدنيا من مال وبنين فيظنه المرء خير ورضا ولكن الله نفى ذلك بأنهم لا يشعرون فيجعله استدراج وربما جعله عقوبة.

ومن أسباب حبس القطر الذنوب وهذا مما لا خلاف فيه ولهذا كان من دوافع جلب القطر الاستغفار (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) (نوح: 10 - 12) فالله سبحانه وتعالى جعل الغيث ينزل بسبب الاستغفار والقحط يكون بالذنوب ومنها ما يتعلق بتعطيل حكم الله وعدم العدل في الأرض بتطبيق حدوده ولهذا جاء (عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " إِقَامَةُ حَدٍّ بِأَرْضٍ خَيْرٌ لِأَهْلِهَا مِنْ مَطَرِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ") وهذا الحديث جاء من طرق متعددة وموقوف على أبي هريرة وله حكم الرفع ; فإقامة العدل من أسباب القطر.

ومن أسباب منع القطر منع الزكاة كما جاء عن النبي في ذلك من حديث عبدالله بن عمر وغيره.

فالدائرة العامة التي ينزل الله فيها الغيث على عباده هي دائرة العدل لهذا أنزل الله كتابه على الأمة فإن سلكت الكتاب أنزل عليها الغيث وإن امتنعت حبس عنها القطر ومن العدل إخراج الزكاة وهي عدل في حق الفقير ومن باب التعاون بين الغني والفقير.

الوحل في الطرقات والترخص في الصلاة:

الطرق التي يسلكها الناس إذا امتلأت بالمياه فيصلى المرء في بيته ويدخل في صلاة الرحال وجاء عن النبي في أحاديث كثيرة

والجمع في الصلاة عند نزول المطر لما جاء في الصحيح أن النبي جمع من غير خوف ولا مطر للحديث الذي جاء (عن ابن عباس قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء بالمدينة

المسح على الخفين:

المسح على الخفين من الرخص الثابتة في الشريعة للمقيم يوم وليلة والمسافر ثلاث أيام بلياليهن كما جاء (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " جعل للمقيم يوما وليلة وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن في المسح على الخفين .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتى / پشکا پەروەردا ئاینی

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-هژمارا بەشداربوویا : ١٣

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ