سمینار
سمینار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سالا خواندنێ : ٢٠٢٢-٢٠٢٣
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- پێشکێشکار : م. سامی عبدالقادر مصطفی
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ناڤ و نێشانێ سمینارێ :
الرقابة (الرقابة الشعب، الأحزاب السياسية، مؤسسات المجتمع المدني) في الفكر السياسي الاسلامي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-مێژوویا ئەنجامدانێ : ١٦-٢-٢٠٢٣
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- کورتیەک ل سەر سمینارێ :
الرقابة في الفكر السياسي الاسلامي اخذت لها تحولات مرحلية في مسعى منها للتاقلم مع الواقع السياسي العالمي وخاصة مع بنود الديمقراطية التي تتحتم تقبل وجود المعارضة التي تعتبر الوجه المكمل للسلطة السياسية في النظام السياسي الذي يسعى لادارة الدولة وبما يخدم المصلحة العامة.
ومن هذا المنطلق وبسبب الموروث الاسلامي الذي غالبا لا يتقبل وجود معارضة موجه تحاسب السلطة على تصرفاتها الا ان الفكر الاسلامي المعاصر استطاع ان يعتمد على اساسات بنيوية نصية او عملية من سيرة الصحابة والاولين بان يتقبل ايجاد هذه المعارضة من منطلق واجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الا ان هذا المبدا اصبح يستعمل بالعكس حيث اصبح سلاحا يستعمل من قبل السلطة ضد معارضيه ومن مظاهرها وجود شرطة الاخلاق في ايران ، وشرطة الامر بالمعروف والنهي هن المنكر في السعودية
كما ان قيام الاحزاب بهذا المهام ايضا دائما يجابه بالرفض وفق تفسيرات وتبريرات من قبل بعض الافكار الاسلامية ، بل ان هناك من يرفض وجود اي نوع من انواع التحزب ويحرمها، كما يقابلها من يبرر وجودها ويشرعنها ، ويفضل اقامة واجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من قبلها بدل قيام كل شخص او الدولة بهذا الواجب .
ونفس الاختلاف موجود لدى الفكر السياسي الاسلامي بالنسبة لمؤسسات المجمع المدني وقيامها بهذا الامر ولكن من والجلي ان الفكر الاسلامي حتى المعاصر منه يلاقي صعوبة في هذا المجال وتجربة ايران اليوم وتركيا بقيادة الحزب الحاكم ودول الخليج لم تستطع ان تجعل من الرقابة بطرقها الثلاث امرا واقعا بل انها تحاربها، واخر حدث تعيشه اليوم هو ما اعلنه السلطات السياسية العراقية المسيطرة عليها من قبل الاحزاب الشيعة حملة محاربة (المحتوى الهابط ) بهدف تكميم افواه المعارضين الرافضين للواقع المزري الذي يعيشه غالبية الشعب العراقي اليوم ،وانطلاق هذا البحث قائم على التراتبية التالية
أولا: مفهوم الرقابة الشعببية في الاسلام عبر:
1-الامر بالمعروف والنهي عن المنكر: من حيث المفهوم: ومن حيث الواجب، و من حيث شروط الرقابة فهي: ومن حيث الاداء :
كالنصح والمشورة: في مدرستان لمعالجة مسالة النصح: الأول مدرسة الانحياز الى الحاكم: الثاني مدرسة الانحياز الى الامة: ومن ثم التطرق الى مبررات هذا الفريق على وجوب الإعلان وعدم السرية
ثانيا: الرقابة الحزبية وفيه :وتطرقنا الى ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ومنها: ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺮﻓﺾ: ادلتهم ، و ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ وادلتهم:
ثالثا: الرقابة عبر مؤسسات المجتمع المدني وتطرقنا الى كيفية قبولهم لعمل هذه المؤسسات .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتى / پشکا سیاسەتا گشتی
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-هژمارا بەشداربوویا : ٤
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ