سمینار
سمینار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سالا خواندنێ : ٢٠٢٢-٢٠٢٣
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- پێشکێشکار : د. رمزیة حمزة حسن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ناڤ و نێشانێ سمینارێ :
الازدهار الحضاري في مصر في عهد الخليفة المستنصر بالله الفاطمي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-مێژوویا ئەنجامدانێ : ١٢-٢-٢٠٢٣
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- کورتیەک ل سەر سمینارێ :
نقلت لنا المصادر نصاً قيماً عن نظافة البيوت في القاهرة والفسطاط،فقد قيل:((وكانت البيوت من النظافة والبهاء بحيث تقول أنها بنيت من الجواهر لا من الجص، والآجر والحجارة))،وعن نظام البناء بها قال: ((وهي بعيدة عن بعضها، فلا تنمو أشجار بيت على سور بيت آخر ويستطيع كل مالك أن يجعل ما ينبغي لبيته في كل وقت، من هدم أو إصلاح، دون أن يضايق جاره)).
أما عن بيوت مصر جاءت بالقول:((مكونة من أربع عشر طبقة، وبيوت من سبع طبقات وسمعت من ثقات أن شخصاً غرس صديقة على سطح بين من سبعة أدوار وحمل غليها عجلاً رباه فيها حتى كبر، وقصب فيها ساقية كان هذا الثور يديرها ويرفع الماء إلى الحديقة من البئر)).
من الروايتين السابقتين يستنتج اهتمام أهل مصر بزراعة الأشجار في منازلهم، والزراعة بصورة عامة،على الرغم من أنه كان نظام البناء عندهم عمودياً، وأشجارهم المنزلية تلك كانت تثمر قائلاً: ((وقد أثمرت كلها))، كما كان هنالك تنوع المزروعات عندهم قائلاً: ((كما زرع فيها الورد والريحان وأنواع الزهور الأخرى)). اما عن الحياة العامة ذكرت لنا المصادر انهم:((والناس هناك في سلام وأمن عظيمين، حتى أنهم لا يغلقون بيوتهم ليلاً، ويتركون البهائم في الطريق، مع أن المدينة غير مسورة)).
العيد الوحيد الذي يجذب الانتباه،وهو عيد فتح الخليج، حيث كان الخلفاء الفاطميون يحتفلون بوفاء النيل بأبهة عظيمة،وقال: ((وهذا اليوم أعظم الأعياد في مصر، ويسمى ((عيد ركوب فتح الخليج)) ، ويقصد به ركوب الخليفة لفتح الخليج.وهواحتفال يكون فيه الفرح والبهجة مرسومة على أوجه الجميع، وموكب الخليفة يخترق شوارع القاهرة ومصر، يَحفُ به أفراد الشعب، فقال عن مقومات الأحتفال: ((وقبل الاحتفال بثلاثة أيام يدقون الطبول وينفخون البوق ويضربون الكوس في الاصطبل، لتألف الخيل هذه الأصوات)).
وكذلك ألتمس في هذا العيد عادة يتبعها المصريون، وهي السجود للخليفة وهو في موكبه نحو فتح الخليج كلما أقترب منهم وهم في استعداد على حافتي الطريق. ويبدو أن مظاهر البهجة لا تقف عند هذا الحد في هذا اليوم بل ((وتجري فيه أنواع الألعاب العجيبة)).
وأما بالنسبة للعيدين الدينين (عيد الفطر و عيد الأضحى) لا يأتي لذكرهما بشكل دقيق أثناء رحلته، ولكن عند وصفه مائدة الخليفة، ذكرإنه: ((يقيم السلطان مأدبة في كل العيدين)) و ((قد أُعد لليوم الثاني، وهو يوم العيد حيث يحضر السلطان بعد الصلاة فيجلس في صدر المائدة)).
ومن المناسبات التي رصدها في مصر أيضا ًهو الأحتفال بمولود جديد للخليفة لأمر صدر منه ، فقال: ((فزينت المدينة والأسواق زينة لو وصفتها لما أعتقد بعض الناس صحة ما أقول، ولما صدقوني)).
وأما عن الخراج على الأراضي الزراعية التي يمتلكها أهالي مصر، فقد أطلع على قيام الخليفة بتقدير الخراج على تلك الأراضي،وهذا ما يظهر واضحاً في قوله: ((ما لم يصل الارتفاع [النيل] إلى ثمانية عشر أذرع لا يأخذ السلطان الخراج)) ، وبذلك وضح دور الدولة في المحافظة على مستوى دخل الفرد .
((ومنها مائة دكان عطار)) ، ووجد فيها مصانع سلطانية، في قوله: ((وما ينسج في مصانع السلطان لا يباع ولا يعطى لأحد))، وأنه بها: ((صناع مختصون بنسيج ملابس السلطان)).
وعن رخاء مصر، بيّن دور المرآة في مزاولة النشاط الاقتصادي، فعند حديثه عن توفير مياه الشرب للأهالي، قائلاً: ((وقد حكوا لي إن امرأة تملك خمسة آلاف قدر، وأنها تأجر الواحد منها بدرهم في الشهر، وينبغي أن يردها المستأجر سليمة)) فقد أوضح نوعية التعامل أو العقد بينهم، أراد القول بأنه: ((أهل مدينة مصر في غنى عظيم))
النظام الاقتصادي لمصر، الذي له أثر في دعم الرخاء، وذلك بمنع الغش والخديعة في السوق كما في قوله: ((وتجار مصر يصدقون في كل ما يبيعونه))، وأضاف أن التجار المصرين كانوا يقدمون، مضيفاً تقديمهم التسهيلات للمشترين: ((ويعطي التجار في مصر، من بقالين وعطارين وبائعي خردوات، الأوعية اللازمة لما يبيعون، من زجاج أو خزف أو ورق، حتى لا يحتاج المشتري أن يحمل معه وعاء)).((وتجار مصر يصدقون في كل ما يبيعونه)) ، وأضيف أن التجار المصرين كانوا يقدمون، مضيفاً تقديمهم التسهيلات للمشترين: ((ويعطي التجار في مصر، من بقالين وعطارين وبائعي خردوات، الأوعية اللازمة لما يبيعون، من زجاج أو خزف أو ورق، حتى لا يحتاج المشتري أن يحمل معه وعاء)) .
وفي الحجاز أشار لقحط،وهجرة الناس لأثرها إلى مصر، وأبرز دور الخليفة في دعم المهاجرين، خلال حقبة القحط ، قال: ((ولما أمطرت السماء وكثر الطعام)) عاد الناس لبلادهم، وحدد مدة ذلك القحط بسنة.وأورد مرسومين للخليفة مفادها حدوث القحط في الحجاز، وأنه من الخير للمسلمين عدم الذهاب للحج في سنة (439هـ/1047م) ،ومن الأسواق التي أبدى أعجاباً بها في مصر هي ((سوق القناديل)) حين قال: ((لا يعرف سوق مثله في أي بلد، وفيه كل ما في العالم من طرائف)) كما عرف أن التجار المصرين كانوا يقدمون، مضيفاً تقديمهم التسهيلات للمشترين: ((ويعطي التجار في مصر، من بقالين وعطارين وبائعي خردوات، الأوعية اللازمة لما يبيعون، من زجاج أو خزف أو ورق، حتى لا يحتاج المشتري أن يحمل معه وعاء)) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتى / پشکا پەروەردا ئاینی
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-هژمارا بەشداربوویا : ١١
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ