سمينار
سمینار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سالا خواندنێ : ٢٠٢٢-٢٠٢٣
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- پێشکێشکار : د. حمزە طاهر محمد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ناڤ و نێشانێ سمینارێ : اضافات الشيخ الشوشي في تحقيقه لتفسير النورسي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-مێژوویا ئەنجامدانێ : ٤-١٢-٢٠٢٢
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- کورتیەک ل سەر سمینارێ :
الحمد لله حق حمده خالق الأنام، والصلاة والسلام على خير خلقه وعلى آله وصحبه الكرام.
بعد متابعة التحقيق الذي قام به الأستاذ احسان قاسم الصالحي لتفسير بديع الزمان ملا سعيد النورسي الكردي الموسوم (إشارات الاعجاز في مظان الإيجاز) والذي تم طبعه في سوزلر، استانبول عام (1995م) لمسنا فيه نقوصات ومآخذ كثيرة في عملية التحقيق، وعدم تقيده بالأمانة العلمية في توثيق النقولات المقتبسة، وكذلك في عدم توضيح ما يلزم من الكلمات الغامضة والأسماء والأعلام والمصطلحات وغيرها، مما هو جدير بالشرح والتبيان، ولاسيما الكلمات الكردية التي سطرها النورسي ضمن كتاباته.
ومن خلال مقارنة عمله بما قام به أحد طلبته وهو الشيخ طاهر الشوشي على النسخة المطبوعة في (أوقاف اسلامية مطبعه سي،ط1،1334هـ)، من خلال النسخة المخطوطة، والذي شمل تعليقات وهوامش عديدة، وكذلك في إضافاته المتنوعة لترجمة حياته ومقاطع من كلماته ولطائفه ونكاته وخطبه وحكمه ما لا نجدها لدى غيره، وقد ألبس عليها ثوباً لطيفاً بخطه الجميل وذلك في سنة (1951م).
**********
فيقول الشيخ الشوشي في عمله في هذا الموضوع:
"ولم آل جهداً في تحريره وتحبيره على الطرز الحديث في الكتابة، بوضع علامات الترقيم، وتوسيم مباحثه بالكلمات البارزة.
وفي تصحيحه بما في وسعي: حيث كانت النسخة المنقول عنها مطبوعة، فوجدت فيها أغلاطاً مطبعية، بل وجملاً متروكة طويلة كتبتها في الذيل، مع تفسير بعض اللغات العربية والعجمية، إذ للمؤلف دأب لطيف في إيراد الكلمات العجمية الكردية والأفرنجية أحياناً، وله من الحسن مقام، فكل ذيل خلا عن اسم صاحبه فهو من قلبي".
وهنا نأتي أولاً بنماذج من كلام النورسي في تفسيره ونركز على كلمات تبدو أنها كردية أو مستعملة في اللغة الكردية أتى بها المؤلف على منواله، دون أن يشير إليها المحقق الصالحي في تحقيقه، والتي كانت بحاجة إلى توضيح أكثر وتوثيق من مصادرها في حواشيه، ثم نقوم بمقابلتها بنسخة الشوشي المحققة:
1ـ "أنتج له توكيلاً تنبليّاً"
فقد همّش عليها بقوله: التنبل والتنبال: البليد الكسلان، والمقصود هنا مذهب الجبرية.
دون توضيح لهذا المذهب، ودون توثيق النص من مصادرها اللغوية.
يقول الشوشي: نسبة إلى (تنبل) بحذف ياء المصدرية، وهو لفظ كردي معناه: الكسل.
2ـ "ومنها أن الحروف المقطعة كالشفرة الإلهية"، يقول: الشفرة بضم الشين وسكون الفاء، تستعمل في الكردية بمعنى ما يكون معهوداً بين المتخاطبين، بحيث لا يفهمه السامعون، ولا أدري هل اللفظ كردي أم دخيل فيه.
3ـ "في غاية الزحمة والذلة"، يقول: اللفظ كردي بمعنى المشقة.
ويقول أيضاً: الزحمة: لفظ كردي بمعنى التعب والشدة، استعمله على دأبه اللطيف.
4ـ "كأن الكائنات موسيقية عظيمة له"، يقول: آلة معروفة من آلات الطرب، واللفظ غير عربي، ثم رأيت في قاموس اللغة الفارسية أنه مأخوذ من (موسيقار)، وهو طائر في منقاره ثقب كثيرة تخرج منها أصوات مطربة بألحان عجيبة.
5ـ "وصار ما فيه سموماً فأغلق (وأمهر) ليجتنب"، يقول: أي ختم، والصيغة مصنوعة من المهر وهو كرديٌ.
6ـ " وكم من صاحب (ناموس) في الدنيا"، يقول: أي حياء واللفظ كردي.
7ـ"لئلا ينتشر ذلك السمّ كما يخل (بناموس) طائفة ويهيج غضبهم"، يقول: أي عرضها، والكلمة كردية.
8ـ"كمن أصيب قلبه بداء (المرق)"، يقول: بالتحريك أي المرام والأمل، واللفظ كردي.
9ـ"إذ هو منبع الحياة و(ماكنتها)"، يقول: لفظ عجمي بمعنى الآلة والمعمل.
10ـ "وأخذ (التهوّس) بآذانهم"، يقول: من الهوس بالتحريك، وهو طرف من الجنون، أو من (هَوَسَ) كذلك، وهو لفظ كردي بمعنى الميل والإرادة.
11ـ "أو يسمع تقتقة البنادق"، يقول: بفتح التائين والتاء الأخيرة للمصدرية، لفظ كردي صوت ما له وقع شديد، والظاهر: أنه أراد بالبنادق البندقيات المستعملة في عصره وعصرنا.
12ـ"إلى تواتر (تقتقة) السحاب"، يقول: أي صوته الشديد، واللفظ كردي والتاء الأخيرة للمصدرية.
13ـ "لتأمين ترقيهم (بزمبرك) الجزء الاختياري"، يقول: لا أعلم معناه ولا من أي لغة هو، ثم أخبرني بالكتابة بعض أهل العلم بالجزيرة: أنه لفظ كردي، وهي آلة من آلات الساعة، وهي الحديدة الملتوية الحلزونية، وأقول: كرد العراق يلفظونه (زمبله).
14ـ "ألا ترى أن نهر السماء المسمى بـ (كهكشان) المرئيّ"، قال فيها الشوشي:
لفظ كردي يعني المجرة، وأصل معناه اللغوي أنه مركب من (كه) التبن و(كشان) الجر، أما في النسخة المحققة من قبل الأستاذ الصالحي فقد علق عليه بعبارة: (درب التبانة) فقط، دون توثيق المعلومة من مصدر خاص أو إشارة إلى اشتقاق الكلمة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتى / پشکا پەروەردا ئاینی
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-هژمارا بەشداربوویا : ١١
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ