سمينار
سمینار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سالا خواندنێ : ٢٠٢٢-٢٠٢٣
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- پێشکێشکار : د. سعاد عبدالله محمد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ناڤ و نێشانێ سمینارێ : الدولة و الاقتصاد الریعى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-مێژوویا ئەنجامدانێ : ١-١٢-٢٠٢٢
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- کورتیەک ل سەر سمینارێ :
q هو مصطلح يتم إطلاقه على السياسة المالية للدولة التي تعتمد اعتمادا بشكل كبير على مصدر واحد للدخل، وهذا المصدر غالبا ما يكون مصدرا طبيعيا ليس بحاجة إلى آليات إنتاج معقدة سواء كانت فكرية أو مادية كمياه الأمطار والنفط والغاز؛ والطبيعي أن السلطات الحاكمة في البلاد تستحوذ على هذا المصدر وتحتكر مشروعية امتلاكه وتوزيعه وبيعه دون غيرها من المؤسسات الخاصة حتى وإن كانت هي من اكتشفته.
q اقتصاد الريع أو الدولة الريعية التي تسير وفق هذا الأسلوب من الإقتصاد عبارة عن مصطلح في العلوم السياسية والعلاقات الدولية يشير إلى الطريقة التي تتبعها دولة ما بحيث تستمد كل أو جزء كبير من إيراداتها الوطنية عن طريق تأجير الموارد المحلية الخاصة بها إلى عملاء خارجيين يديرونها، وهو مصطلح تم استخدامه منذ القرن العشرين للإشارة إلى الدول الغنية بالموارد الطبيعية مثل النفط والغاز.
q أن الدولة تعتمد اعتمادا مبالغا فيه على تأجير ممتلكاتها أو الاعتماد على مصدر واحد للدخل، حتى أصبحت ظاهرة منتشرة داخل معظم الوزارات والهيئات الحكومية التي تؤجر ممتلكاتها للغير من أجل إدارتها.
q ضعف المنتجين المحليين: تلك الدول التي تعتمد في اقتصادها على الريع وعلى تأجير مقدراتها وثرواتها وصلاحية إدارتها للخارج، فإن مؤسساتها المحلية في الغالب تكون ضعيفة للغاية وعاجزة عن تدشين وإدارة وتشغيل مثل تلك المقدرات، ليس لفشل الشعوب النامية الريعية، لكنه بسبب إهمال الدولة وعدم سعيها لتطوير وتحسين قدرات ومهارات العمالة المحلية والتصنيع القومي بها.
q نسبة صغيرة من السكان تشارك في توليد الريع: لا شك أن أية دولة تعتمد اعتمادا كبيرا على الخارج ليدير لها مشروعاتها ويستخرج لها ثرواتها ومقدراتها وينشئ ويدشن لها مشروعاتها القومية، لا تكون بحاجة لمشاركة قطاعات محلية، أو بمعنى أصح تكون في غفلة ولا توفر فرصا لدمج قدرات العاملين فيها؛ وبالتالي نجد أن نسبة صغيرة من السكان تشارك في توليد الريع أي الدخل القومي للبلاد.
الحكومة هي المستفيد الأول من الإيجار الخارجي: في الدول الريعية تكون الشعوب غالبا حانقة على سياسات دولتها، وتكون كذلك ناقمة على انتشار البطالة وعدم توافر فرص عمل للشباب، وهي مبررات واقعية جدا؛ إذ أن الشباب والشعب بالفعل لا يتمتع ولا يستفيد بنتائج تلك الاتفاقات مع الخارج، ووحدها الحكومة هي من تجني ثمار تأجيرها لتلك الثروات والمقدرات لكن الشعب لا يرى منها شيئا، وتلك لا تعد سرقة من الحكومة بالقدر الذي يعد تفريط في ممتلكات البلاد من المال العام وعدم استغلاله الإستغلال الأمثل
مخاطر الاعتماد على الدخول الريعية
´ من أشد تداعيات الاعتماد على الدخول الريعية وضع الاقتصادات تحت رحمة المتغيرات الخارجية والداخلية بمعنى أن أي هزة نصيب حركة التجارة الدولية تنتقل بسرعة إلى اقتصادات الدول الريعية
´ كثيراً ما تحدث هزات اجتماعية شديدة الوطأة كون أن هذه الاقتصادات رخوة ولا تستند إلى قول إنتاجية صلبة ذلك أن بنية الاقتصادات الريعية هي في واقع بنية غير إنتاجية
´ الاقتصاد الريعي يتميز بدوافع الاستهلاك الترفي لدى المواطنين ويساعد على زيادة الفجوة بين الطبقات بقدر الاقتراب أو الابتعاد عن السلطة وعادة ما تعمل الحكومات التي تعتمد على الدخول الريعية بالإبقاء على موازين القوى على حالها دون العمل على تطويرها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتى / پشکا جوگرافی
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-هژمارا بەشداربوویا : ٥
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ