سمينار

Dec. 1, 2022, 6:24 p.m.

سمینار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- سالا خواندنێ : ٢٠٢٢-٢٠٢٣

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- پێشکێشکار : م. سامی عبدالقادر مصطفی

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- ناڤ و نێشانێ سمینارێ :

رولێ پارتێن سیاسى د جهبەجهکرنا سیاسەتا گشتییا دەولەتى دا کوردستان وەک نموونە

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-مێژوویا ئەنجامدانێ : ٢٩-١١-٢٠٢٢

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- کورتیەک ل سەر سمینارێ :

تعرف الأحزاب السياسية على انها "جماعة منظمة من الأفراد تهدف لاكتساب وممارسة السلطة السياسية"

كما يعرف على انها "كل تجمع بين أفراد يؤمنون ببعض الأفكار السياسية، ويعملون على نصرتها وتحقيقها، وذلك بجمع أكبر عدد من المواطنين حولها، والسعي للوصول إلى السلطة، أو على الأقل التأثير على قرارات السلطة الحاكمة".

لذلك تُعد الأحزاب السياسية من أهم التنظيمات السياسية التي تؤثر بشكل مباشر على سير وحركة النظام السياسي وضمان استمراره واستقراره، فأداء الأحزاب ينعكس سلباً أو إيجاباً على نوعية الحياة السياسية والتحديث السياسي وفاعلية النظام السياسي الذي يُعدّ انعكاساً للنظام الحزبي السائد في الدولة، بهذا تكون الأحزاب مخططاً ومنفذاً للسياسة العامة إنْ وصلت إلى السلطة، وبالتالي ستقوم بتطبيق برامجها عن طريق القوانين التي ستسنها في “السلطة التشريعية” أو عن طريق تنفيذها للقوانين في “السلطة التنفيذية”، أو عن طريق وجودها في المعارضة وهنا قد تقوم باستخدام وسائل وطرق عديدة للضغط والتأثير على السلطة.

وبطبيعة الحال مرت التجربة الكوردية في إقليم كوردستان في تسعينيات القرن الماضي ولحد الان بمرحلة تفعيل دور الأحزاب السياسية في إدارة السياسة العامة للاقليم ، واعتبرت هذه التجربة بمثابة امتحان واختبار للأحزاب لتقوم باكمال مسيرة اثبات الهوية والوجود الكوردي عبر اكمال مسيرتها التحررية و تقرير مصيرها بعد ان انتقلت من مرحلة الكفاح المسلح الى الاستقرار النسبي ضمن إقليم رسمي يعطي له الحماية القانونية والارضية الشرعية للمضي في تحقيق أهدافه في تقرير مصيره واثبات وجوده, الا ان هذه الرحلة لم تكن في مستوى الطموح الكوردي ولأسباب عديدة وعلى راسها التعامل الغير المسؤول للأحزاب الكوردية سواء الذين في السلطة او الذين كانوا في المعارضة في التعاطي مع هذه المسالة فلا استطاعت من تثبيت دستور للإقليم ولا استطاعت من توحيد الإدارات او السياسات ولا ان توحد مواقفها حول القضايا المتعلقة بالسياسات الداخلية عبر مؤسساتها الرسمية، ولا القضايا المتعلقة بالشان الخارجي سواء اتجاه بغداد او اتجاه دول الجوار الإقليمي والدولي، الا ان العمل الحزبي لم يكن خاليا من الجانب الإيجابي والذي يمكن مشاهدته من خلال توفير الاستقرار الامني في الإقليم من خلال سياسات واقعية متعبة في التعاطي مع التهديدات الخارجية والداخلية وكذلك حول كيفية التعاطي مع الصراع الإقليمي والدولي الذي دائما تأخذ بالإقليم كورقة للضغط على بعضهم البعض وساحة لتصفية الحسابات تعمل عليها عبر بغداد وصلاحياتها الدستورية في التعاطي مع ملف الإقليم باعتبارها فدرالية مقيدة بوصلاحيات المركز الدستورية .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتى / پشکا سیاسەتا گشتی

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-هژمارا بەشداربوویا : ٧

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ