سمينار

Oct. 25, 2022, 12:47 p.m.

سمینار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- سالا خواندنێ : ٢٠٢٢-٢٠٢٣

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- پێشکێشکار : د. مامون عبدالصمد محمد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- ناڤ و نێشانێ سمینارێ : نظرية تعليم المقهورين ل باولو فرير

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-مێژوویا ئەنجامدانێ : ٢٥-١٠-٢٠٢٢

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- کورتیەک ل سەر سمینارێ :

يرى فريرا في نظريته تعليم المقهورين او ما يسمى "التعليم التحرري" ان المجتمعات المضطهدة حول العالم محبوسة في «ثقافة الصمت» هي التي جعلتهم سلبيين ومعدومي القوة، وغير قادرين على تسمية واقعهم ولا تغييره، وتأثرًا بماركس، ولقد قام فريري بتقسَّيم الواقع الاجتماعي إلى المقهورين والقاهرين وذلك تأثرًا بماركس، لكنه اختلف عنه في كونه لا يؤمن بأن على الشخص المضطهد أن يتدمر خلال عملية الصراع، ويقول باولو فريري:(العلاقة بين الجهل و التعليم، فالنظام الاجتماعي الفقير الذي يعيش فيه الفلاحون ولد نوعا من التربية القهرية ومصدر ثقافة الصمت الجهل أو التعليم، فالنظام الاجتماعي)

ويري أن أسلوب التدريس التقليدي ما هو إلا تعطيل للطاقة الكامنة لدى المتعلم، وأنه يستهدف تطويع الطلاب بدافع فكري مرسوم كي يتأقلموا مع عالم القهر. فالإدراك في عملية التعليم والتعلم هو المحور الحقيقي، وليست عملية النقل الميكانيكي للمعارف والمعلومات، وهو ما يسميه بالتعليم البنكي.

والتعليم البنكي -حسب فريري- هو عملية أحادية يكون فيها المعلم هو صاحب المعلومة الأوحد، فيودع عقل تلاميذه المعلومات بشكل تلقيني كما يودع الناس حساباتهم في البنوك حتى أجل مسمى، وهو أجل الامتحانات التي يتبخر بعدها كل شيء تقريبا من ذهن الطالب، فهو لم يتعلم وإنما تلقّى المعلومة كالوعاء، مما يقلص مهارته في الفهم والتحليل والنقد، ومن ثم قدرته على أي إبداع، فالأستاذ يعرف كل شيء هنا والطلبة لا يفكرون.

ثم يعبّر فريري عن هذا التعليم بكونه تعليما غير إنساني بامتياز، فهو يضع الإنسان تحت القهر مرة حين يعلّمه ما يريد بالأسلوب الذي يريد، ومرة أخرى حين يغرس في ذهنه أن التمرّد على هذه المنظومة لا يكون إلا باستبدال دور القاهر والمقهور، فمثلا قد يريد الطالب أن يكون معلما لا لأجل العلم نفسه ولكن لأجل أن يمارس القهر الذي مُورِس عليه، الأمر الذي دفعه -أي فريري- إلى محاولة الثورة على هذا الطريقة باقتراح بديل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- جهێ ئەنجامدانێ :

کولیژا زانستێن مروڤایەتى / پشکا خواندنێن ئاشتیێ و مافێن مروڤی

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-هژمارا بەشداربوویا : ١٠

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ