سمينار
سمینار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سالا خواندنێ : ٢٠٢٢-٢٠٢٣
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- پێشکێشکار : م. سامی عبدالقادر مصطفی
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ناڤ و نێشانێ سمینارێ :
کاریگەریا هزرا سیاسیا ئیسلامى لسەر سیاسەتا گشتى یا دەولەتێ (ئیراق وەک نموونە)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-مێژوویا ئەنجامدانێ : ١١-١٠-٢٠٢٢
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- کورتیەک ل سەر سمینارێ :
تاثير الفكر السياسي الاسلامي على السياسة العامة للدولة
(العراق انموذجا)
بعد عصر الامبراطوريات وظهور نظام الدول القومية باعتبارها وحدات سياسية قانونية جديدة تشكلت منها بنية النظام الدولي المعاصر ، مرت المنطقة الاسلامية بعد انهيار الخلافة الاسلامية بدورها ايضا بمرحلة التحول هذه ، وتفرقت مناطقها الى دويلات متعددة.
الا ان الفارق في الامر بين التحولين الشرقي والغربي، ان الاول لم يستطع ان يتحول بسهولة عن طبيعة النظام السياسي الذي كان يحكم الامبراطوريات الاسلامية الى نظام يتناسب مع فلسفة ادارة الدولة الحديثة، بخلاف الدول الغربية الذي كان التحول لديها اكثر سهولة وبساطة ، بل ان الدول الاسلامية المتشكلة بعد خروجها من نمط الامبراطوريات الى نمط الدول الحديثة تعرضت لاكبر نكسة في بناء الدولة. وذلك لشدة الصراع بين انصارالنظام القديم الذين انقسم رؤاهم حول بناء الدولة الى عدت توجهات كالتالي
قسم منهم رفض الدولة نظاما وحدودا وعمل من اجل استرجاعها لايام الامبراطوريات الاسلامية، وكان من بينهم من قبلوا بالدولة كامر واقع الا انهم رفضوا تطبيق نظامها السياسي باعتبارها نظاما دخيلا غير اسلاميا وحاول بدل من ذلك الباس الدولة لباس النظام الامبراطوري القديم.
وقسم اخر حاول جاهدا التوفيق بين النظام الاسلامي القديم ونظام الدولة الحديثة وهؤلاء ايضا قسمان قسم حاول ذلك من من باب الاضطرار الى حين التمكين ومن ثم البدء باسترجاعها الى النمط القديم، وفسم عمل بنية صادقة لجعل ذلك امرا ممكنا ولكن لم تسعفهم المناهج السياسية التراثية النظرية والعملية وخبرتهم في معالجة المصادر والنصوص والمواقف لتتلائم مخرجاتها وبما يتوافق مع قواعد الدولة الحديثة ودون ان تمس صميم الدين .
ولو اخذنا الدولة العراقية بعد 2003 كنموذج لهذا النمط في ادارة الدولة سيتبين لنا حجم الفوضى العارمة التي انتجتها سلوك واعمال رواد الفكر السياسي الاسلامي على الساحة العراقية جراء تصادم رؤيتهم السياسية الدينية في بناء الدولة مع ركائز البناء المعاصر للدولة الحديثة.
فالجماعات السنية واحزابهم الاسلامية مع ضعف موقفهم رفضوا بصورة قاطعة النظام الفدرالي واي شكل من اشكال الحكم الذاتي لكونه يتعارض مع ثقافتهم الاسلامية التي تركز على مركزية القرارالسياسي وتعتمد على وحدة الجغرافيا وربطها بوحدة الامة، وهذا مادفع باحد قياديي السنة طارق الهاشمي ليعبر عن ندمه الشديد لرفضهم الفدرالية في وقتها ولكن بعد فوات الاوان.
كما ان السلوك السياسي الشيعي في العراق على خلفية الانتماء الطائفي والواجب الديني جعلت من دولة العراق وقرارها السياسي والاقتصادي والامني في خدمة المشروع الشيعي بقيادة ولاية الفقيه في ايران ولنصرة دولة ال البيت، خاصة بعد الانسحاب الامريكي من العراق في 2011، وفي المراحل التي تلتها استطاعت الشيعة التخلص من قيود الدولة عبر بناء دولة طائفية موازية ذات هيكلية هرمية تعمل صفا بصف مع الهرمية القانونية الرسمية للدولة العراقية، والتي بمرور الوقت، وضعت قرار مؤسسات الدولة الرسمية في خدمة مشروعها بعيدة عن مصلحة العراق كوطن لكل مكوناتها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتى / پشکا سیاسەتا گشتی
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-هژمارا بەشداربوویا : ٥
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ