سمينار

April 14, 2022, 9:53 a.m.

سمینار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- سالا خواندنێ : ٢٠٢١-٢٠٢٢

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- پێشکێشکار : م. دلیار قاسم مصطفى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- ناڤ و نێشانێ سمینارێ : نسبية الجمال و الفن عند السفسطائيين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-مێژوویا ئەنجامدانێ : ١١-٤-٢٠٢٢

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- کورتیەک ل سەر سمینارێ :

في النصف الثاني من القرن الخامس قبل الميلاد، وبالتحديد في أثينا، أصبحت تسمية «سفسطائي» تدل على طبقة من المثقفين الجوالين الذين أعطوا دروسًا في مواضيع مختلفة، ووضعوا فرضيات عن طبيعة اللغة والثقافة، واستخدموا البلاغة للوصول إلى غاياتهم، وهي غالبًا إقناع الآخرين. «كان للسفسطائيين، على كل الأحوال، أمر مشترك واحد: مهما يكن من أشياء أخرى ادعوا أو لم يدعوا معرفتها، فقد تميزوا بالمعرفة العميقة للكلمات التي يمكنها تسلية أو إدهاش أو إقناع جمهور ما». ذهب السفسطائيون إلى أثينا ليدرّسوا لأن المدينة كانت تزدهر آنذاك. كانت وظيفةً جيدة لأولئك البارعين في المناظرة، وهي كانت خاصيةً للسفسطائيين الأوائل، ولاقوا الشهرة والثروة التي كانوا يبحثون عنها. يعتبر بروتاغوراس عادةً أول هؤلاء السفسطائيين المحترفين. ومنهم أيضًا غورغياس، وبروديكوس، وهيبياس، وثراسيماخوس، ولايكوفرون، وكاليكليس، وأنتيفون، وكراتيلوس. ادعى بعض السفسطائيين أنهم وجدوا إجابات كل الأسئلة. ويعرف معظم هؤلاء السفسطائيين اليوم من خلال كتابات خصومهم (وبالتحديد أفلاطون وأرسطو)، ما يجعل من الصعب تكوين نظرة محايدة عن تعاليمهم وممارساتهم. في بعض الحالات، كحالة غورغياس، ما زال هناك أعمال كلامية أصلية، وذلك يسمح بالحكم على المؤلف حسب أقواله. ولكن، في معظم الحالات، تأتي المعرفة بما قاله أو فعله السفسطائيون كأفراد من اقتباسات مجتزأة لا تضع الكلام في سياقه، وعادةً ما تكون عدائية.

يمكن وصف السفسطائيين بأنهم فلاسفة ومعلمون بنفس الوقت، سافروا في أنحاء بلاد الإغريق معلمين طلابهم مهارات الحياة المختلفة، وخاصة البلاغة والخطابة. هذه كانت خصالًا جيدةً في تلك الأوقات التي كان لقدرة المرء على الإقناع أثر كبير على سلطته السياسية وثروته الاقتصادية. أصبحت أثينا مركز نشاط السفسطائيين؛ بسبب انتشار حرية التعبير للمواطنين الأحرار (غير العبيد) في المدينة، ولثرائها بالموارد. لم يكن للسفسطائيين كمجموعة تعاليم موحدة ثابتة، وألقوا المحاضرات في مواضيع كانت متنوعة لتشمل العلوم من اللسانيات والبلاغة إلى علم الوجود (الأنطولوجيا) ونظرية المعرفة (الإبستيمولوجيا). ادعى معظم السفسطائيين تعليم آريتيه (السمو والفضيلة) وتعدى ذلك إدارة وتنظيم علاقات المرء ليشمل إدارة وتنظيم المدينة كذلك. كان يُعتقد قبل القرن الخامس قبل الميلاد أن ولادة المرء لعائلة أرستقراطية تؤهله للسياسة والأريتيه. لكن بروتاغوراس، الذي يُعتبر السفسطائي الأول، قال بأن الأريتيه نتيجة التدريب وليست نتيجة الولادة

شخصيات كبرى

معظم ما هو معروف عن السفسطائيين يأتي من شروحات وتعليقات الآخرين. في بعض الحالات، كما هو الحال مع غورغياس، تنجو بعض أعمال الكاتب، ما يسمح بالحكم عليه حسب أقواله. في إحدى الحالات، نجا نص سفسطائي هام يدعى «الحجج المتناقضة» (أو ديسوي لوغوي) لكن اسم كاتبه مجهول. تأتي معظم معرفتنا بالفكر السفسطائي من اقتباسات مجتزأة دون سياق. والكثير من تلك الاقتباسات تأتي من أرسطو، الذي يبدو أنه لم يكن يقدر السفسطائيين.

بروتاغوراس

كان بروتاغوراس أحد أشهر وأنجح السفسطائيين في زمنه؛ لكن فلاسفةً لاحقين، كسيكستوس إمبيريكوس عاملوه كمؤسس فلسفة بدل اعتباره سفسطائيًّا. علم بروتاغوراس طلابه المهارات الضرورية والمعارف اللازمة لحياة ناجحة، وخاصةً في السياسة. درب تلاميذه على النقاش من وجهتي النظر المختلفتين لأنه كان يؤمن أن الحقيقة لا يمكن أن تكون مقتصرةً على أحد وجهي النقاش. كتب بروتاغوراس عن العديد من المواضيع وطور عدة أفكار فلسفية، وخاصة في نظرية المعرفة. نجت بعض أجزاء أعماله. هو قائل المقولة الشهيرة: «الإنسان مقياس كل شيء»، وهي الجملة الافتتاحية لعمل أسماه الحقيقة.

غورغياس

غورغياس سفسطائي معروف عرضت كتاباته قدرته على جعل المواقف والحجج غير الشعبية وعكس البديهية تبدو أقوى. ألف غورغياس عملًا مفقودًا يعرف باسم عن اللاموجود، يقول فيه بعدم وجود شيء، ويحاول فيه إقناع قرائه أن الفكر يختلف عن الوجود. وكتب أيضًا مدح هيلين الذي يعرض فيه كل الأسباب الممكنة التي يمكن أن تلام بها هيلين على التسبب بحرب طروادة وينقض كلًّا منها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتى / پشکا هونەرێن شێوەکاری

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-هژمارا بەشداربوویا : ٣

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ