سمينار

Dec. 12, 2021, 9:54 p.m.

سمینار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- سالا خواندنێ : ٢٠٢١-٢٠٢٢

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- پێشکێشکار : د. محمد صبری صالح

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- ناڤ و نێشانێ سمینارێ : المسرح مابعد الدراما

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-مێژوویا ئەنجامدانێ : ٧-١٢-٢٠٢١

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- کورتیەک ل سەر سمینارێ :

أن مصطلح "مسرح ما بعد الحداثة" نوع من المسرح، يتَّسم بتخلصه من المعايير الدرامية كشرط لوجود الحدث المسرحي، من دون التخلي عن المفاهيم المسرحية المتعلقة به والمناسبة. واستخدم مصطلح ما بعد الحداثة في ألمانيا لتعيين الأشكال المسرحية المعاصرة في عام 1987، على يد أندريز فيرت، والذي ذكر في ورقة بحثية له في جامعة جيسنر، أنه سيفقد مسرح اللغة وضعه الاحتكاري لصالح أشكال ما بعد الدراما، بحيث يظهر ذلك في تركيبات الصوت وأوبرا اللغة ومسرح الرقص.

كما ستتأسَّس أفكار فيرت عن المسرح، على تجربة متفرِّج.. وبهذا ستشكل أعمال عدد من الفنانين منذ سبعينات القرن الماضي، مفهوماً مختلفاً عن المسرح، باعتبارهم تحالفاً ضمنياً مضاداً للأدب الدرامي، ذلك كونهم اتبعوا منطقاً مسرحياً له قواعد مغايرة للقواعد الدرامية المعروفة والسائدة وقتها. ، انه، وفي عام 1999م، نشر تيس ليمان دراسة "مسرح ما بعد الدراما"، وبذل فيها جهداً كبيراً لوضع تصور لمفهوم مسرح ما بعد الدراما

مستنداً إلى أعمال كل من المخرجين، روبرت ويلسون، كلاوس ميشيل غروبر، تاديوس كانتور. وذلك كأمثلة للوقوف على خصائص معينة. فالأحداث الدرامية في هذه الأعمال تميَّزت بقربها من الاحتفال والطقس، بالتوسع في إيلاء أهمية للصوت باعتباره عنصراً تعبيرياً قوياً (جروبر). وكذا تحويل المكان المسرحي إلى منظر طبيعي داخل المسرح نفسه، عن طريق الوسائط المتاحة لذلك (ويسون). وبهذا يصل المفهوم النفسي الواقعي للشخصية الدرامية التقليدية إلى نهايته.

كما هو الحال في التعامل مع الجسد والمكان والزمان. ويتميَّز مسرح ما بعد الدراما بإبراز عناصر مسرحية بعينها، مثل: الجسد والصوت والمكان والزمان. كما أنَّ تداخل هذه العناصر وتركيبها، لم يعد يعتمد على السرد التقليدي المتعارف عليه، بقدر ما يستند الى إيقاع عام وعلى ترابط الحلقات أي أنَّ مسرح ما بعد الدراما يزيل من خلال جمالياته الحدود التقليدية بين الأنواع، ويعيد صياغة دور الممثل من جديد. إنه مسرح لا يسعى إلى تحقيق شمولية التركيب الجمالي، وإنما إلى إضفاء طابع تشذري لهذا التركيب، وهو الشيء الذي يتيح له اكتشاف عالم جديد للفرجة. ويوفر له حضوراً متجدداً للفنانين، وأفقاً واسعاً لتطوير مكونات مسرح ارتكز دوماً على الدراما .

إنَّ مسرح ما بعد الدراما كما يتفق مؤلفو الكتاب، لا يهتم بالصراعات بقدر ما يعنى بوسائل التعبير ونوعها. ذلك لأنَّ الزمن هو المركز في العمل المسرحي. كما انه مسرح لا يرتكز الى مبدأ الحدث والحكاية، وإنَّما يقدِّم موقفاً أو حالة. كما أنَّ الفضاء يعد فيه عنصراً فاعلاً لا محايداً. ومن ثمَّ فإنَّ السينوغرافيا تكتسي أهميةً مادام النص لم يعد الدعامة الأساسية للعرض المسرحي

وتكثر تعريفات المؤلفين لمسرح ما بعد الدراما، إذ يرونه بمثابة طقس يسعى إلى تغيير المتفرج

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتى / پشکا دراما

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-هژمارا بەشداربوویا : ٤

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ