سومپوزیوم
سیمپوزیوم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سالا خواندنێ : 2024 - 2025
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- پێشکێشکار :
1- د. ژیار صدیق رمضان – زانکویا دهوک
2- د. پاولو پروساکو – زانکویا جنوا / ئیتالیا
3- د. غزوان یوسف بحو – زانکویا بابل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ناڤ و نێشانێ وورک شوپی :
دەرکەفتنا شینواران ل باکورێ دولێ رافیدەین
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-مێژوویا ئەنجامدانێ : 07-11-2024
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- کورتیا سیمپوزیومێ:
إن تاريخ حضارة بلاد الرافدين ظهر خلال الفترة الزمنيّة الممتدة من حقبة ما قبل التاريخ وصولاً إلى سنة 539 قبل الميلاد، وخلال هذه السنة احتل الفُرس بقيادة قورش الثاني مدينة بابل، وظهرت العديد من المصادر التاريخيّة التي احتوت على معلومات حول تاريخ هذه الحضارة، ومن أهمها الكتابات الخاصة بالرومان والإغريق، وشجعت بدورها المستكشفين من أوروبا على السفر إلى أطلال الأماكن التي بقيت من حضارة بلاد الرافدين للتعرف عليها بشكلٍ أدق.
ساهم فكّ الرّموز الخاصة باللغة المسماريّة في التعرف بشكلٍ أوضح على تاريخ حضارة بلاد الرافدين، ودفع ذلك مجموعةً من دول أوروبا في القرن التاسع عشر الميلادي إلى التوجّه إلى أراضي حضارة بلاد الرافدين؛ من أجل تنفيذ حفريات وتنقيبات أثريّة فيها، وساهم ذلك في انتشار معرفة عالميّة حول الآثار الخاصة بهذه الحضارة، وشملت التحف، والتماثيل، والمعابد، والرسومات، والقصور، وغيرها، ونُقِلت العديد من الآثار إلى إنجلترا وفرنسا، كما نتج عن الاكتشافات التي وصل إليها الباحثون ظهور عدّة علوم، مثل علم السومريّات الذي يهتمّ بدراسة التاريخ، والنصوص، واللغة السومريّة، وعلم الآشوريات الذي يدرس تاريخ الرافدين، والنصوص، واللغة الأكادية. أثر الجغرافيا في حضارة بلاد الرافدين امتلكت حضارة بلاد الرافدين مجموعةً من الخصائص الجغرافيّة التي أثّرت فيها بشكل ملحوظ، فكان لموقعها الأثر الأكبر في طبيعتها الجغرافيّة؛ حيث ظهرت تأثيراته في المناخ والسكان، وفيما يأتي معلومات عنها: التأثير في المناخ السائد: هو التأثّر الذي ظهر في بلاد الرافدين واستمر حتّى إنشاء العراق الحديث؛ حيث أثّر الموقع الجغرافيّ في العديد من النواحي المُتصلة بالمناخ، كالزراعة، والطقس، والبيئة الاقتصاديّة بشكل عام؛ حيث تميّز المناخ بالتدرج بين المعتدل الخاص بحوض البحر المتوسط، والحار ذو الطبيعة الصحراويّة. وأدّى ذلك إلى ظهور ثلاث فئاتٍ مناخيّة، وهي الرسوبيّة والصحراويّة والجبليّة. التأثير في السُكّان: هو التأثّر الذي ظهر في سُكّان أراضي بلاد الرافدين؛ بسبب طبيعة موقعها الجغرافيّ، فتحدّها من الشمال والشمال الشرقيّ الجبال، وتحدّها من الجهتين الغربيّة والجنوبية الغربيّة الصحراء، كما تشترك مع بادية الشام بحدودٍ من الشمال الغربيّ.
وقد كانت أحواض النهرين الرسوبية الخصبة وسط هذه الصحاري المقفرة دافعاً قويّاً لاستقرار مختلف الأجناس في أرض الرافدين، وأدّى ذلك إلى ظهور تنوّعٍ في سُكّانها؛ ومن أشهرهم العرب الذي يُشكّلون نسبةً مرتفعةً من سُكّان العراق في الوقت الحالي، كما رحلت إلى أراضي هذه الحضارة شعوبٌ من الهنود -الأوروبييّن؛ ممّا أدّى إلى ظهور انصهارٍ حضاريٍّ بين الشعوب التي عاشت في بلاد الرافدين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- جهێ ئەنجامدانێ : هولا سەنتەرێ رەوشەنبیری و جڤاکی ل زانکویا دهوک
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-هژمارا بەشداربوویا : 40
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ