سمينار

March 4, 2025, 12:19 p.m.

سمینار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- سالا خواندنێ : 2025-2024

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- پێشکێشکار : د. محمد سعید حسین احمد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- ناڤ و نێشانێ سمینارێ :

الحداثة و ما بعد الحداثة في علم الاجتماع المعاصر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-مێژوویا ئەنجامدانێ : 3/3/2025

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- کورتیەک ل سەر سمینارێ :

الحداثة وما بعد الحداثة.. إنّها حديثُ العصر ومجالٌ واسعٌ للجدل وصراعٌ فكري ومادي، ومن أهم القضايا التي أثيرت نتيجة بلوغ الإنسان مرحلة التطور الفكري. ففي الوقت الذي كانت فيه مجتمعاتنا تعيش حالة الفوضى وتعاني من الانهزامات المتتالية بعد خروج المسلمين من الأندلس، قام الأوروبي بنهضته التي غَيَّرَ فيها مفاهيم الإنسانية، ولم يكتفِ بالحداثة والتحديث بل تجاوز إلى ما بعد ذلك.

فما الحداثة؟

ولماذا جاءت "ما بعد الحداثة" أصلا؟

وما الأثر الذي تركته هذه المفاهيم الكبرى في عالمنا اليوم؟

تعود الجذور الأولى للحداثة إلى القرن الخامس عشر، عند اكتشاف أميركا وقيام الألماني غوتنبرغ باختراع الآلة الطابعة التي قلبت الذاكرة الإنسانية، ونمت الاتجاهات الأيديولوجية والأدبية والعلمية نتيجة التبدل الذي طرأ على نظم الحياة في أوروبا، وقام المجتمع بالخروج عن السلطة الروحية للكنيسة، وتأسست الحداثة على فكرتين: فكرة الثورة على التقليد، ومركزية العقل.

أما مفهوم "ما بعد الحداثة"، فقد نشأ كردِّ فعل على الحداثة ونظرياتها الكبرى، والإخفاقات الحضارية التي أفرزها عصر الأنوار في أوروبا. ويرى أرنولد توينبي أن بداية ما بعد الحداثة كان في سبعينيات القرن التاسع عشر، ويعيد كثير من الباحثين نشأة المفهوم إلى الفيلسوف الألماني نيتشه الذي نادى بموت الإله (الإنسان المقدس)، وليعلن أنه لا حقيقة مطلقة طالما أن هناك اكتشافات جديدة خارج سيطرة الإنسان، فتلك الفلسفة وقفت ضد كل ما هو عظيم وخاصة مسألة مركزية الإنسان والعقلانية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- جهێ ئەنجامدانێ : کولیژا زانستێن مروڤایەتى / پشکا کومەلناسی

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-هژمارا بەشداربوویا : 8